المهندس عبدالغني عامر

سنتطرق في المقال الثاني إلى المواد الغذائية الأساسية التي تتجلى فيها السيادة الغذائية ببلادنا.



سنتطرق فيما يلي إلى معرفة المواد الغذائية الأساسية في قوت المواطن المغربي :
- التي لنا فيها اكتفاء ذاتي أو شبه اكتفاء ذاتي؛
- و التي ليس لنا فيها اكتفاء ذاتي، مما يجعل تبعيتنا للخارج كبيرة واستقلاليتنا ضعيفة، وبالتالي سيادتنا الوطنية تحت المحك.
بخصوص المواد الغذائية التي لنا فيها اكتفاء ذاتي أو شبه اكتفاء ذاتي:
• القطاني: (ONICL,2020) في 2008: ~90% – 2020: ~80% ؛
• الخضروات: (عرض وزير الفلاحة في م.النواب، 2022) في 2008: 96% – 2020: 100%؛
• اللحوم الحمراء: (عرض وزير الفلاحة في م.النواب، 2022) في 2008: 98% – 2020: 99%؛
• اللحوم البيضاء: (عرض وزير الفلاحة في م.النواب، 2022) في 2008: 97% – 2020: 100%؛
• الحليب: (عرض وزير الفلاحة في م.النواب، 2022) في 2008: 94% – 2020: 98%؛
أما المواد الغذائية الثلاث الآتية والتي تشكل القوت اليومي للمواطن المغربي، أي تدخل في السيادة الغذائية، فلنا فيها اكتفاء ذاتي ضعيف أو شبه منعدم:


السيادة الغذائية : من خلال هذه المعطيات، نستنتج أن النتائج المحصل عليها في آخر مخطط المغرب الأخضر (2020)،
هي أقل بكثير من الأهداف المسطرة.
1- الحبوب الأربعة : 53% (70% حسب ما برمجه المخطط المغرب الاخضر)؛ (القمح الطري، القمح الصلب، الشعير، الذرة)
2- السكر : 44% (58%)؛
3- زيوت المائدة : 1,7% (19%).
يتبع…




