المعرض الدولي لتكنولوجيا الفلاحة والصناعة الغذائية بني ملال : 21-26 ماي 2024

د. الحسـن اشباني
يهدف المعرض الدولي لتكنولوجيا الفلاحة والصناعة الغذائية ببني ملال إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والثقافي بين الدول من خلال عرض منتجاتها وخدماتها. يشمل المعرض مجموعة واسعة من الفعاليات مثل الندوات والمحاضرات وورش العمل، وجوائز، حيث يلعب القطاع الفلاحي والصناعي والزراعي دورًا مهمًا في هذا السياق. تتنوع المعروضات بين الزراعة التقليدية والتكنولوجيا الحديثة، وتشمل المواد الغذائية والمنتجات الحرفية.. الخ. يعتبر الملتقى أيضًا فرصة لتبادل الخبرات وتقديم المشورة بشأن الاستثمارات والتجارة وتسويق المنتجات الفلاحية. ويعتبر قطاع السياحة والفنادق والتجارة الإلكترونية والبنوك جزءًا لا يتجزأ من هذا الحدث، مما يعزز التعاون الدولي ويعزز العلاقات الثنائية بين الدول. المعرض يستمر لمدة أربعة أيام، يقدم فيها عروضاً متنوعة للتعبير الثقافي والاقتصادي، بالإضافة إلى فرص للتواصل والتعاون بين المشاركين. يتوقع أن يسهم المعرض في تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الدولي في مختلف المجالات، وفتح آفاق جديدة للتبادل الثقافي والتجاري والتقني.
1- ﺗﻨﻈﻴﻢ اﻟﻤﻌﺮض ﺑﺠﻬﺔ ﺑﺒﻨﻲ ﻣﻼل ﺧﻨﻴﻔﺮة، ﺗﻨﺰﻳﻞ ﻟﻠﺘﻮﺟﻴﻬﺎت اﻟﻤﻠﻜﻴﺔ اﻟﺴﺎﻣﻴﺔ اﻟﺄﺧﻴﺮة، ﻛﻴﻒ ذﻟﻚ؟


ﻟﻘﺪ رﻛﺰ ﺟﻼﻟﺔ اﻟﻤﻠﻚ ﺧﻼل ﺧﻄﺎﺑﻪ اﻟﺄﺧﻴﺮ ﺑﻤﻨﺎﺳﺒﺔ اﻓﺘﺘﺎح اﻟﺪورة اﻟﺄوﻟﻰ ﻣﻦ اﻟﺴﻨﺔ اﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ ﻣﻦ اﻟﻮﻻﻳﺔ اﻟﺘﺸﺮﻳﻌﻴﺔ اﻟﺤﺎدﻳﺔ ﻋﺸﺮة، ﻋﻠﻰ ﻣﻮﺿﻮﻋﻴﻦ ﻣﻬﻤﻴﻦ، ﻳﺘﻌﻠﻖ اﻟﺄول ﺑﺈﺷﻜﺎﻟﻴﺔ اﻟﻤﺎء وﻣﺎ ﺗﻔﺮﺿﻪ ﻣﻦ ﺗﺤﺪﻳﺎت ﻣﻠﺤﺔ وأﺧﺮى ﻣﺴﺘﻘﺒﻠﻴﺔ، وﻳﻬﻢ اﻟﺜﺎﻧﻲ ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﻘﻠﺔ ﻧﻮﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﻨﻬﻮض ﺑﺎﻻﺳﺘﺜﻤﺎر. ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﻓﺘﻨﻈﻴﻢ اﻟﻤﻌﺮض اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﻔﻼﺣﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ ﺳﻴﺸﻜﻞ ﻓﺮﺻﺔ أﻣﺎم ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻔﻼﺣﻲ ﻟﻌﺮض آﺧﺮ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎت ﻓﻲ ﻣﺠﺎل اﻟﺴﻘﻲ اﻟﺰراﻋﻲ ﻣﺜﻼ، ﻣﻤﺎ ﺳﻴﺴﺎﻫﻢ ﻓﻲ اﻟﺘﺪﺑﻴﺮ اﻟﻤﻌﻘﻠﻦ ﻟﻠﻤﻮارد اﻟﻤﺎﺋﻴﺔ. ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺴﺎﻫﻢ اﻟﻤﻌﺮض ﻓﻲ ﺟﻠﺐ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺎل اﻟﻔﻼﺣﻲ واﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ ﺑﺠﻬﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻼل ﺧﻨﻴﻔﺮة ﺑﺸﻜﻞ ﺧﺎص


2- اﻟﻤﻌﺮض ﻓﻀﺎء ﻟﺈﺑﺮاز اﻟﺘﺤﻮﻻت اﻟﺘﻲ ﻳﺸﻬﺪﻫﺎ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻔﻼﺣﻲ ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ واﻟﻤﻐﺮب واﻟﻌﺎﻟﻢ.
ﻳﻤﺜﻞ اﻟﻤﻌﺮض اﻟﺪوﻟﻲ ﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﻔﻼﺣﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ اﻟﻔﻀﺎء اﻟﻤﻨﺎﺳﺐ ﻟﺈﺑﺮاز اﻟﺘﺤﻮﻻت اﻟﺘﻲ ﻳﺸﻬﺪﻫﺎ اﻟﻘﻄﺎع ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ واﻟﻤﻐﺮب واﻟﻌﺎﻟﻢ، وﻫﻮ ﻣﻮﻋﺪ ﻳﺘﺎح ﻟﻠﻤﻬﺘﻤﻴﻦ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎع اﻟﻔﻼﺣﻲ وﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ ﻣﻦ ﻓﻼﺣﻴﻦ وﺷﺮﻛﺎت و ﻣﺠﻬﺰﻳﻦ ورﺟﺎل اﻟﺄﻋﻤﺎل واﻟﻤﺰودﻳﻦ وأﺻﺤﺎب اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت واﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﻟﻠﺘﺒﺎﺣﺚ ﻓﻲ اﻟﻄﺮق اﻟﻜﻔﻴﻠﺔ ﺑﺘﻄﻮﻳﺮ أﺳﺎﻟﻴﺐ اﻟﻌﻤﻞ واﻟﺈﻧﺘﺎج وﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻌﻼﻗﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ وﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﺸﺮاﻛﺔ ﻓﻲ ﻋﺪﻳﺪ اﻟﻤﺠﺎﻻت، واﻟﺘﻌﺮف ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺠﺎﻻت اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻟﻼﺳﺘﺜﻤﺎر واﻟﻔﺮص اﻟﻤﺘﻮﻓﺮة ﻟﺘﺮوﻳﺞ اﻟﻤﻨﺘﺠﺎت اﻟﻔﻼﺣﻴﺔ واﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ واﻟﻤﺴﺎﻫﻤﺔ ﻓﻲ ﺗﻄﻮﻳﺮ ﺗﺼﺪﻳﺮﻫﺎ.


3- أﻗﻄﺎب وﻣﻜﻮﻧﺎت اﻟﻤﻌﺮض:
- المعرض: ﻓﻀﺎءات ﻟﻌﺮض اﺧﺮ اﺑﺘﻜﺎرات اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ذات اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻔﻼﺣﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ وﻣﺴﺘﺠ ّﺪات اﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﻔﻼﺣﻲ واﻓﻜﺎر اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻓﻲ ﻗﻄﺎﻋﺎت اﻟﻔﻼﺣﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ.
- ﻣﺆﺗﻤﺮات: ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺨﺒﺮات واﻟﺘﺠﺎرب ورﺑﻂ ﻋﻼﻗﺎت ﺑﻴﻦ اﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ اﻟﻔﻼﺣﻴﻴﻦ واﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ ﻣﻊ اﻻﻃﻼع ﻋﻠﻰ آﺧﺮ اﻟﻤﺴﺘﺠﺪات ﺧﺎﺻﺔ ﻣﺎ ﻳﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎت اﻟﻤﺮﺗﺒﻄﺔ ﺑﺎﻟﻔﻼﺣﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ ﻣﻊ ﺗﺤﺴﻴﺲ اﻟﺸﺮﻛﺎء ﺑﻀﺮورة ﺣﻤﺎﻳﺔ اﻟﻤﻮارد اﻟﻄﺒﻴﻌﻴﺔ واﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻴﻬﺎ.
- ﻟﻘﺎءات ﺷﺮاﻛﺔ ﺑﻴﻦ اﻟﻘﻄﺎﻋﻴﻦ اﻟﻌﺎم واﻟﺨﺎص ﻣﻦ ﺟﻬﺔ وﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى ﺑﻴﻦ ﻣﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ ورﺟﺎل أﻋﻤﺎل ﻣﻦ اﻟﻤﻐﺮب وﻧﻈﺮاﺋﻬﻢ اﻟﺄﺟﺎﻧﺐ ﻗﺼﺪ ﺑﺤﺚ ﻣﺸﺎرﻳﻊ أو رﺑﻂ ﻋﻼﻗﺎت ﺗﺠﺎرﻳﺔ أو إﺑﺮام ﻋﻘﻮد إﻧﺘﺎج.
- ﺣﺼﺺ ﻋﺮض اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ ﻟﻠﺘﻌﺮﻳﻒ ﺑﺂﺧﺮ اﻟﻤﺴﺘﺠﺪات ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮى اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت اﻟﻔﻼﺣﻴﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ.
- ﻣﻨﺘﺪى ﻳﺘﻌ ّﻠﻖ ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﺠﺎﻻت ذات اﻟﺼﻠﺔ ﺑﺎﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻲ اﻟﻔﻼﺣﺔ واﻟﺨﺪﻣﺎت واﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ.
- ورﺷﺎت ﻋﻤﻞ ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻔﺎﻋﻠﻴﻦ واﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ ﺑﺎﻟﻘﻄﺎع ﺑﺎﺟﺘﻤﺎﻋﺎت ﻣﺼﻤﻤﺔ ﺧﺼﻴ ًﺼﺎ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ اﻟﺄﻫﺪاف اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎل اﻟﻔﻼﺣﻲ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ، ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ أﺷﺨﺎص ذوي ﺧﺒﺮة ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻤﺠﺎل ﻟﻔﺎﺋﺪة اﻟﻔﻼﺣﻴﻦ وﺑﺎﻗﻲ اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺎل.
- ﻣﻨﺎﻇﺮة ﻟﻠﺤﻠﻮل اﻟﻤﺒﺘﻜﺮة ﻓﻲ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﻔﻼﺣﺔ ﺗﺨﺺ اﻟﺒﺎﺣﺜﻴﻦ اﻟﺸﺒﺎن واﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻨﺎﺷﺌﺔ، وأﺻﺤﺎب اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎت اﻟﺠﺪﻳﺪة ﻓﻲ ﻣﺠﺎل ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت


4- مجالات العرض المستهدفة :
- ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪوﻟﺔ اﻟﻮﺻﻴﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻔﻼﺣﻲ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ،
- اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻤﺘﺨﺼﺼﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺎل اﻟﻔﻼﺣﻲ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ،
- ﻣﻜﺎﺗﺐ اﻟﺪراﺳﺎت،
- اﻟﺒﺤﺚ اﻟﻌﻠﻤﻲ اﻟﻔﻼﺣﻲ واﻟﺘﻨﻤﻴﺔ،
- ﺗﺠﻬﻴﺰات، ﺗﻘﻨﻴﺎت وﺧﺪﻣﺎت اﻟﻔﻼﺣﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ،
- اﻟﺘﻘﻨﻴﺎت اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ،
- اﻟﻤﻌﺪات واﻟﺘﺠﻬﻴﺰات اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﺘﺤﻮﻳﻞ واﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ،
- اﻟﻠﻒ واﻟﺘﻌﺒﺌﺔ واﻟﺘﻜﻴﻴﻒ و اﻟﺘﺒﺮﻳﺪ،
- اﻟﻄﺎﻗﺎت اﻟﻤﺘﺠﺪدة،
- ﺗﺮﺑﻴﺔ اﻟﻤﻮاﺷﻲ و اﻟﺒﻴﻮ ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﺤﻴﻮاﻧﻴﺔ،
- اﻟﺘﻠﻘﻴﺢ اﻻﺻﻄﻨﺎﻋﻲ ﻋﻨﺪ اﻻﺑﻘﺎر واﻻﻏﻨﺎم واﻟﻤﺎﻋﺰ ﺑﺎﻟﻄﺮق اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ وﺗﺤﺴﻴﻦ اﻟﻨﺴﻞ،
- رﻗﻤﻨﺔ اﻻﺳﺘﻐﻼﻟﻴﺎت اﻟﻔﻼﺣﻴﺔ،
- اﻟﻤﻨﺘﺠﺎت اﻟﻤﺠﺎﻟﻴﺔ،
- أﻧﻈﻤﺔ اﻟﺰراﻋﺎت اﻟﻤﺎﺋﻴﺔ،
- اﻟﺄﺳﻤﺪة اﻟﻌﻀﻮﻳﺔ واﻟﻤﻐﺬﻳﺎت،
- اﻟﻤﺒﻴﺪات اﻟﺰراﻋﻴﺔ وﻣﻜﺎﻓﺤﺔ اﻟﺂﻓﺎت،
- ﺗﻘﻨﻴﺎت اﻟﻔﻼﺣﺔ اﻟﺬﻛﻴﺔ (اﻟﺘﻄﺒﻴﻘﺎت اﻟﺈﻋﻼﻣﻴﺔ ﻓﻲ ﻗﻄﺎع اﻟﻔﻼﺣﺔ، اﻟﺮوﺑﻮﺗﺎت، ﺗﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻣﺮاﻗﺒﺔ اﻟﺠﻮدة، ﻣﺤﺎﺿﻦ اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت، ﻣﺆﺳﺴﺎت ﺗﻨﻤﻴﺔ وﺗﻤﻮﻳﻞ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻔﻼﺣﻲ…)


5- اﻟﺄﻫﺪاف اﻟﻤﺮﺗﻘﺒﺔ وﺗﺄﺛﻴﺮ اﻟﻤﻌﺮض ﻋﻠﻰ اﻗﺘﺼﺎد ﺟﻬﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻼل ﺧﻨﻴﻔﺮة:
اﻟﻤﻌﺮض ﺳﻴﺸﻜﻞ اﻧﻄﻼﻗﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻻﻗﺘﺼﺎد اﻟﺠﻬﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻤﺪى اﻟﺒﻌﻴﺪ، ﻓﻬﻮ رؤﻳﺔ ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻠﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ واﻟﺈﺑﺪاع واﻻﺑﺘﻜﺎر، وﻳﻌﻨﻰ ﺑﺎﺳﺘﻘﻄﺎب وﺗﻮﻃﻴﻦ اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ذات اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎل اﻟﻔﻼﺣﻲ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ ﻟﺠﻬﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻼل ﺧﻨﻴﻔﺮة. ﻛﻤﺎ أن اﻟﻤﻌﺮض ﻓﺮﺻﺔ ﻟﺘﻌﺰﻳﺰ اﻟﻘﻄﺎﻋﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ ﻛﻮﻧﻪ ﺳﻴﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺟﺬب دول وﺷﺮﻛﺎت وﺳﻴﺎح وﻣﺴﺘﺜﻤﺮﻳﻦ، وﺑﺎﻟﺘﺒﻌﻴﺔ ﺳﻴﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ
ﺧﻠﻖ ﻓﺮص ﺟﺪﻳﺪة وﻛﺒﻴﺮة ﻓﻲ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻼل واﻟﺠﻬﺔﻛﻜﻞ، ﻣﺎ ﻳﻌﺰز اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﺑﻴﻦ اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻌﺎﻟﻤﻴﺔ واﻟﺈﻗﻠﻴﻤﻴﺔ واﻟﻤﺤﻠﻴﺔ اﻟﻜﺒﺮى واﻟﻤﺆﺳﺴﺎت اﻟﺼﻐﻴﺮة واﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ، ﻛﻤﺎ ﺳﻴﺸﻜﻞ اﻟﻤﻌﺮض ﻓﺮﺻﺔ ﺣﻘﻴﻘﻴﺔ ﻟﺘﻤﻜﻴﻦ اﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﺼﻐﻴﺮة واﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ ﻣﻦ اﻻﺣﺘﻜﺎك ﺑﺎﻟﺸﺮﻛﺎت اﻟﻜﺒﺮى، ودﻋﻢ اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ اﻟﺘﻨﻮع اﻻﻗﺘﺼﺎدي ﺑﻬﺎ ﻣﻦ ﺧﻼل ﺗﺤﻘﻴﻖ ﻧﻤﻮذج اﻗﺘﺼﺎدي ﻣﺴﺘﺪام ﻳﺴﺎﻋﺪ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﺳﻴﺦ ﻣﻜﺎﻧﺔ ﺟﻬﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻼل ﺧﻨﻴﻔﺮة ﻛﻮﺟﻬﺔ راﺋﺪة ﻟﻠﻌﻤﻞ واﻟﺴﻴﺎﺣﺔ واﻻﺳﺘﺜﻤﺎر.
ﻣﻦ ﺟﻬﺔ أﺧﺮى ﻓﺎﻟﻤﻠﺘﻘﻰ اﻟﻤﻤﺘﺪ ﻋﻠﻰ ﻣﺪى 4 أﻳﺎم، ﺳﻴﺘﻤﻜﻦ ﺧﻼﻟﻬﺎ اﻟﻌﺎرﺿﻮن ﻣﻦ ﺷﺮﻛﺎت، ﻣﺆﺳﺴﺎت، ﺗﻌﺎوﻧﻴﺎت وﺟﻤﻌﻴﺎت ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻳﻢ ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﻢ ﻟﻠﺰوار، ﻛﻤﺎ أﻧﻪ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﻌﺎرﺿﻴﻦ ﻟﻌﺮض اﻟﻤﻨﺘﻮﺟﺎت واﻟﺘﻘﻨﻴﺎت واﻟﺴﻠﻊ اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﺎﻟﻤﺠﺎل اﻟﻔﻼﺣﻲ، ﻛﻤﺎ أﻧﻪ ﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﺘﺒﺎدل اﻟﺨﺒﺮات ﺑﻴﻦ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﻘﻄﺎع ﻣﻦ أﺟﻞ دﻋﻢ وﺗﺤﻔﻴﺰ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﺪاﺧﻠﻲ واﻟﺨﺎرﺟﻲ ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ و اﻟﻤﻤﻠﻜﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺎل اﻟﻔﻼﺣﻲ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ. وهو فرضة لتمكين أﺻﺤﺎب اﻟﺄﻋﻤﺎل واﻟﺸﺮﻛﺎء اﻟﺄﺳﺎﺳﻴﻴﻦ ﻣﻦ اﻟﺘﻌﺎون واﻟﺘﻨﺴﻴﻖ ﻟﺘﻜﻮﻳﻦ ﺳﻴﺎﺳﺔ اﻗﺘﺼﺎدﻳﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ، ﻣﺮﻧﺔ، ﻣﺘﻜﺎﻣﻠﺔ، وﻗﻴﻤﺔ ﻣﺮاﻋﻴﺔ ﻟﻠﺒﻴﺌﺔ واﻟﻘﻴﻢ واﻟﺘﻘﺎﻟﻴﺪ اﻟﺄﺻﻴﻠﺔ، زﻳﺎدة ﺣﺠﻢ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات ﻓﻲ اﻟﻤﺸﺎرﻳﻊ اﻟﺘﻨﻤﻮﻳﺔ اﻟﻔﻼﺣﻴﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ ودﻋﻢ وﺗﺤﻔﻴﺰ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر اﻟﺨﺎرﺟﻲ.
ﻛﻤﺎ أن اﻟﻤﻠﺘﻘﻰ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﻤﻨﻈﻤﺎت اﻟﻤﻬﻨﻴﺔ ﻛﺎﻟﺘﻌﺎوﻧﻴﺎت ﻟﻌﺮض ﻣﻨﺘﺠﺎﺗﻬﺎ اﻟﻤﺤﻠﻴﺔ، وﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻘﺪرة اﻟﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ ﻟﻠﻤﻨﺘﻮﺟﺎت اﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﻟﻠﻮﺻﻮل إﻟﻰ اﻟﺄﺳﻮاق، ﻛﻤﺎ ﺳﻴﻤﻜﻦ ﻣﻦ ﻓﺘﺢ آﻓﺎق ﺟﺪﻳﺪة ﻟﻘﻄﺎع اﻟﻤﻨﺘﻮﺟﺎت اﻟﻤﺤﻠﻴﺔ ﺑﺎﻟﺠﻬﺔ ودﻋﻢ اﻟﻤﺠﻬﻮدات اﻟﻤﺒﺬوﻟﺔ ﻣﻦ ﻃﺮف ﺟﻤﻴﻊ اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ (اﻟﻮزارة اﻟﻮﺻﻴﺔ، اﻟﻤﺆﺳﺴﺎت، اﻟﻤﻬﻨﻴﻴﻦ، اﻟﻤﻨﻈﻤﺎت اﻟﻤﻬﻨﻴﺔ واﻟﻘﻄﺎع اﻟﺨﺎص) ﻟﺘﺴﻠﻴﻂ اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ اﻟﺠﻬﻮد واﻟﻤﺒﺎدرات اﻟﻤﺘﺨﺬة ﻓﻲ ﻫﺬا اﻟﺸﺄن.


6- على هامش المعرض
ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﺆﺗﻤﺮات ﺣﻮل ﺗﺸﺠﻴﻊ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎر ﻓﻲ اﻟﻔﻼﺣﺔ اﻟﻤﺘﺠﺪدة ﻓﻲ إﻃﺎر اﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺔ “اﻟﺠﻴﻞ اﻟﺄﺧﻀﺮ 2020 – 2030 ” ﻓﻲ أﻓﻖ:
- اﻟﻌﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺗﺤﻘﻴﻖ اﺳﺘﺪاﻣﺔ اﻟﻔﻼﺣﻴﺔ ﺑﺎﻋﺘﺒﺎرﻫﺎ رﻛﻴﺰة ﻟﺮؤﻳﺔ “اﻟﺠﻴﻞ اﻟﺄﺧﻀﺮ” اﻟﺘﻲ ﺗﺴﻌﻰ إﻟﻰ ﻣﻀﺎﻋﻔﺔ اﻟﻨﺎﺗﺞ اﻟﺪاﺧﻠﻲ اﻟﺨﺎم اﻟﻔﻼﺣﻲ وذﻟﻚ ﻣﻦ ﺧﻼل اﻟﺘﻄﺮق ﻟﻠﻤﺤﺎور اﻟﺘﺎﻟﻴﺔ: اﻟﻀﺦ اﻟﺸﻤﻲ واﻟﻄﺎﻗﺎت اﻟﻤﺘﺠﺪدة، اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎت واﻻﺑﺘﻜﺎرات واﻟﻤﻤﺎرﺳﺎت اﻟﺨﻀﺮاء ﻓﻲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻔﻼﺣﻲ، اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ اﻟﺤﺪﻳﺜﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻌﻴﺪ اﻟﺸﺒﺎب إﻟﻰ اﻟﻌﻤﻞ اﻟﺰراﻋﻲ، اﻟﺰراﻋﺔ اﻟﺮﻗﻤﻴﺔ و ﻣﺴﺘﻘﺒﻞ اﻟﺈﻧﺘﺎج اﻟﻐﺬاﺋﻲ، اﻻﺳﺘﺮاﺗﻴﺠﻴﺎت اﻟﻨﺎﺟﻌﺔ ﻟﻠﺒﺤﺚ اﻟﺰراﻋﻲ، اﻟﺴﻘــﻲ وﺗﺠﻬﻴــﺰ اﻟﻀﻴﻌـﺎت اﻟﻔﻼﺣﻴﺔ، ﺗﺤﺴﻴــﻦ اﻟﻨﺴــﻞ، اﻟﺒـﺬور واﻟﻐـﺮاﺳﺔ، وﺣـﺪات اﻟﺘﺜـﻤــﻴﻦ، إﻧﻌـﺎش وﺗﻨﻮﻳﻊ اﻟﺼـﺎدرات اﻟﻔﻼﺣﻴﺔ، اﻟﻌﻼﻗﺎت ﺑﻴﻦ اﻟﺪوﻟﺔ وﻣﺴﺘﻌﻤﻠﻲ ﻣﻴﺎه اﻟﺴﻘﻲ
اﻟﻔﻼﺣﻲ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﺤﻘﻮق واﻟﻮاﺟﺒﺎت، ﻣﺴﺎﻫﻤﺔ اﻟﺪوﻟﺔ ﻓﻲ اﻻﺳﺘﺜﻤﺎرات ذات اﻟﺼﻠﺔ… - ﺗﻨﻈﻴﻢ دورات ﺗﻜﻮﻳﻨﻴﺔ ﺣﻮل اﻟﻔﻼﺣﺔ اﻟﻤﺘﺠﺪدة ودور اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ ﻓﻲ ﺗﻨﻤﻴﺔ اﻟﻔﻼﺣﺔ:
دورات ﺗﻜﻮﻳﻨﻴﺔ ﻟﻠﻔﻼﺣﻴﻦ واﻟﻤﻨﺘﺠﻴﻦ واﻟﺘﻌﺎوﻧﻴﺎت ﻳﺴﺘﻔﻴﺪ ﻣﻨﻬﺎ اﻟﻔﻼﺣﻮن واﻟﻤﻨﺘﺠﻮن واﻟﻌﺎﻣﻠﻮن ﺑﻤﺠﺎل اﻟﻔﻼﺣﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ, وﺗﺄﺗﻲ ﻫﺬه اﻟﺪورات اﻟﺘﻜﻮﻳﻨﻴﺔ ﺑﻬﺪف ﺗﻤﻜﻴﻦ اﻟﻔﻼﺣﻴﻦ واﻟﻤﻨﺘﺠﻴﻦ اﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺟﻬﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻼل ﺧﻨﻴﻔﺮة ﻣﻦ اﻛﺘﺴﺎب ﻣﻌﺎرف ﻋﻠﻤﻴﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪﻫﻢ ﻋﻠﻰ ﺗﺮﻗﻴﺔ وﺗﻄﻮﻳﺮ أﻧﺸﻄﺘﻬﻢ اﻟﻔﻼﺣﻴﺔ ﻣﻦ ﺣﻴﺚ اﻟﻤﻨﺘﻮج وﻣﻌﺎﻟﺠﺔ اﻟﻤﺤﺎﺻﻴﻞ وﺗﺸﺠﻴﻌﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﻋﺘﻤﺎد اﻟﻄﺎﻗﺔ اﻟﺸﻤﺴﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻀﺦ واﻟﺴﻘﻲ. ﻫﺬه اﻟﺪورات ﻳﺆﻃﺮﻫﺎ أﺳﺎﺗﺬة وﺧﺒﺮاء ﻣﺨﺘﺼﻮن ﻓﻲ اﻟﻔﻼﺣﺔ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻐﺬاﺋﻴﺔ. - ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﻨﺘﺪى ﺣﻮل دور اﻟﺸﺒﺎب واﻻﺑﺘﻜﺎر ﻓﻲ ﻣﺮدودﻳﺔ اﻟﺈﻧﺘﺎج اﻟﻔﻼﺣﻲ:
ﻻ ﺷﻚ أن اﻻﺑﺘﻜﺎر ﻓﻲ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻔﻼﺣﻲ ﻳﻌﺪ ﻣﺤﺮﻛﺎ ﻟﻠﻨﻤﻮ وﻋﺎﻣﻞ ﻧﺠﺎح رﺋﻴﺴﻲ ﻓﻲ اﻻﻧﺘﻘﺎل ﻧﺤﻮ اﻟﻔﻼﺣﺔ اﻟﺬﻛﻴﺔ وﺗﺄﻣﻴﻦ اﻟﻐﺬاء ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ. اﻟﻤﻨﺘﺪى ﻳﺘﻤﺤﻮر ﺣﻮل ﻣﻮﺿﻮع “اﻻﺑﺘﻜﺎر اﻟﻔﻼﺣﻲ ﻓﻲ ﺧﺪﻣﺔ اﻟﺄﻣﻦ اﻟﻐﺬاﺋﻲ”، وهو ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺨﺒﺮاء واﻟﻄﻠﺒﺔ وﻛﻞ اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﻴﻦ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺎل اﻟﻔﻼﺣﻲ واﻟﺼﻨﺎﻋﺔ اﻟﻐﺪاﺋﻴﺔ ﻟﺘﺴﻠﻴﻂ اﻟﻀﻮء ﻋﻠﻰ اﻟﺪور اﻟﻜﺒﻴﺮ ﻟﻠﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻴﺎ واﻻﺑﺘﻜﺎر ﻓﻲ اﻟﺘﺤﻮل اﻟﻔﻼﺣﻲ ﻓﻲ اﻟﻤﺴﺘﻘﺒﻞ، ﻻ ﺳﻴﻤﺎ ﻣﻊ اﻟﻨﻤﻮ اﻟﺪﻳﻤﻮﻏﺮاﻓﻲ اﻟﻤﺘﺰاﻳﺪ واﻟﺄزﻣﺎت اﻟﻤﺎﻟﻴﺔ واﻟﺼﺤﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ اﻟﺒﻠﺪان. ﻣﻦ ﻫﻨﺎ ﺑﺎﺗﺖ اﻟﺤﺎﺟﺔ ﻣﺎﺳﺔ إﻟﻰ اﻟﺘﻔﻜﻴﺮ ﻓﻲ ﺣﻠﻮل ﻣﺒﺘﻜﺮة ﻟﺈﻋﺪاد وﺗﻄﻮﻳﺮ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻔﻼﺣﻲ، ﻣﻦ أﺟﻞ إﻧﺘﺎج ﻣﺎ ﻳﻜﻔﻲ ﻣﻦ اﻟﻐﺬاء ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ، وﺑﺬﻟﻚ ﻓﻬﺬا اﻟﻤﻨﺘﺪى ﻳﺘﻴﺢ ﻟﻠﻄﻠﺒﺔ واﻟﺨﺒﺮاء واﻟﻔﻼﺣﻴﻦ ﻣﻨﺎﻗﺸﺔ اﻟﺘﺤﺪﻳﺎت اﻟﻬﺎﺋﻠﺔ اﻟﺘﻲ ﺗﻮاﺟﻪ اﻟﺄﻃﺮاف اﻟﻤﺘﺪﺧﻠﺔ ﻓﻲ اﻟﻘﻄﺎع. ﻛﻤﺎ أﻧﻪ ﺑﺎﻟﻨﻈﺮ اﻟﻰ اﻟﺮﻫﺎن اﻟﺒﻴﺌﻲ اﻟﻤﺘﻌﻠﻖ ﺑﺎﻟﺘﻐﻴﺮات اﻟﻤﻨﺎﺧﻴﺔ، ﻓﺈن اﻻﺑﺘﻜﺎر ﻳﺼﺒﺢ ﺿﺮورة وﻟﻴﺲ ﺧﻴﺎرا. - إﻃﻼق أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ اﻟﺘﻜﻮﻳﻦ اﻟﻔﻼﺣﻲ اﻻﻓﺘﺮاﺿﻴﺔ ﻟﺠﻬﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻼل ﺧﻨﻴﻔﺮة: اﻟﺘﻘ ّﺪم اﻟﺘﻜﻨﻮﻟﻮﺟﻲ، وإﻳﻤﺎﻧًﺎ ﻣﻨﺎ ﺑﺄﻫﻤﻴﺔ وﺿﺮورة إﺗﺎﺣﺔ ﻣﺼﺎدر اﻟﺘﻌ ّﻠﻢ ﻟﻠﺠﻤﻴﻊ، ﺳﻴﺘﻢ إﻧﺸﺎء ﻣﻨﺼﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﻴﺔ ﻟﻔﻼﺣﻲ ﺟﻬﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻼل ﺧﻨﻴﻔﺮة وهي ﻋﺒﺎرة عن أﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ اﻓﺘﺮاﺿﻴﺔ ﺳﺘﻘﺪم ﻟﻠﻔﻼﺣﻴﻦ ﺗﻜﻮﻳﻨﺎت ﻣﺠﺎﻧﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺎل اﻟﻔﻼﺣﻲ ﻋﻦ ﻃﺮﻳﻖ دروس ﻧﻈﺮﻳﺔ ﻋﻦ ﺑﻌﺪ وﻣﺆﺗﻤﺮات اﻓﺘﺮاﺿﻴﺔ، ﻳﺆﻃﺮﻫﺎ ﺧﺒﺮاء في اﻟﻤﺠﺎل اﻟﻔﻼﺣﻲ وذﻟﻚ ﻓﻲ إﻃﺎر ﻣﻮاﻛﺒﺔ اﻟﺘﺤﻮﻻت اﻟﺘﻲ ﻳﻌﺮﻓﻬﺎ اﻟﻘﻄﺎع اﻟﻔﻼﺣﻲ، وكذﻟﻚ ﻋﺒﺮ ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺑﺮاﻣﺞ ﺗﻜﻮﻳﻦ ﺗﺘﻼءم ﻣﻊ اﻟﻤﻌﺎﻳﻴﺮ اﻟﺪوﻟﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺈﻧﺘﺎج واﻟﺘﺤﻮﻳﻞ وﺗﺴﻮﻳﻖ اﻟﻤﻨﺘﺠﺎت اﻟﻔﻼﺣﻴﺔ، ﻛﻤﺎ ﺳﺘﺴﺎﻫﻢ اﻟﺄﻛﺎدﻳﻤﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﺘﻄﻮر اﻟﻌﻠﻤﻲ ﻣﻦ ﺧﻼل أﻧﺸﻄﺔ اﻟﺒﺤﺚ واﻟﺘﻄﻮﻳﺮ اﻟﻔﻼﺣﻲ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻻت ﻧﺸﺮ اﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎت واﻟﻤﻌﺎرف اﻟﻌﻠﻤﻴﺔ واﻟﺘﻘﻨﻴﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺠﺎل اﻟﻔﻼﺣﻲ.
- ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻣﻌﺮض ﻟﻼﻗﺘﺼﺎد اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻟﺘﻀﺎﻣﻨﻲ: واﻟﻬﺪف اﻟﻤﺘﻮﺧﻰ ﻣﻦ ﺗﻨﻈﻴﻢ ﻫﺬه اﻟﺘﻈﺎﻫﺮة ﻫﻮ ﻓﺘﺢ ﻣﺠﺎل ﻟﺘﺴﻮﻳﻖ ﻣﻨﺘﺠﺎت وﻣﻜﻮﻧﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻟﺘﻀﺎﻣﻨﻲ، وﺗﻘﻮﻳﺔ ﻗﺪرات اﻟﻤﻮارد اﻟﺒﺸﺮﻳﺔ ﻟﻤﻜﻮﻧﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻟﺘﻀﺎﻣﻨﻲ، وﻓﺘﺢ آﻓﺎق اﻟﺸﺮاﻛﺔ وﻣﺸﺎرﻳﻊ ﻣﻜﻮﻧﺎت اﻻﻗﺘﺼﺎد اﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻟﺘﻀﺎﻣﻨﻲ. وﺗﺘﻤﻴﺰ ﻫﺬه اﻟﺘﻈﺎﻫﺮة اﻟﺘﻲ ﻳﺸﺎرك ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﺈﺿﺎﻓﺔ اﻟﻰ اﻟﺘﻨﻈﻴﻤﺎت اﻟﻤﻬﻨﻴﺔ، ﻋﺪد ﻣﻬﻢ ﻣﻦ اﻟﻌﺎرﺿﻴﻦ ﻳﻤﺜﻠﻮن اﻟﺘﻌﺎوﻧﻴﺎت، واﻟﺠﻤﻌﻴﺎت، واﻟﺘﻌﺎﺿﺪﻳﺎت واﻟﻤﺠﻤﻮﻋﺎت ذات اﻟﻨﻔﻊ اﻻﻗﺘﺼﺎدي، ﺑﻌﺮض ﻣﺨﺘﻠﻒ أﻧﻮاع اﻟﻤﻨﺘﻮﺟﺎت اﻟﻤﺤﻠﻴﺔ.

7- الورقة التقنية
اﻟﺪورة : اﻟﺜﺎﻧﻴﺔ، اﻟﺘﺎرﻳﺦ : ﻣﻦ 21 إﻟﻰ 26 ﻣﺎي 2024
اﻟﻤﻜﺎن : ﻣﺪﻳﻨﺔ ﺑﻨﻲ ﻣﻼل اﻟﻤﺴﺎﺣﺔ اﻟﺈﺟﻤﺎﻟﻴﺔ اﻟﺘﻘﺪﻳﺮﻳﺔ : ﻣﻦ 4000 – 8000 ﻣﺘﺮ ﻣﺮﺑﻊ
ﻋﺪد اﻟﻌﺎرﺿﻴﻦ اﻟﻤﺮﺗﻘﺒﻴﻦ: 200 – 400 ﻋﺎرض ) ﻣﺆﺳﺴﺎت اﻟﺪوﻟﺔ، ﺷﺮﻛﺎت، ﺟﻤﻌﻴﺎت
وﺗﻌﺎوﻧﻴﺎت، ﻃﻠﺒﺔ وﺗﻼﻣﻴﺬ(… اﻟﻌﺪد اﻟﻤﺮﺗﻘﺐ ﻟﻠﺰوار 75000:
اﻟﺠﻬﺔ اﻟﻤﻨﻈﻤﺔ : ﺟﻤﻌﻴﺔ اﻟﺄﻃﻠﺲ ﻟﻠﺘﻈﺎﻫﺮات،
اﻟﻌﻨﻮان: ص.ب 1903 ﺑﻨﻲ ﻣﻼل أوﻻد ﺣﻤﺪان اﻟﻬﺎﺗﻒ 00212668507281 www.sitagbm.com sitagbenimellal@gmail.com
د. الحسن اشباني مدير بحث سابقا بالمعهد الوطني للبحث الزراعي المغرب و صحفي مهني علمي
مقالات ذات الصلة :




